ياقوت الحموي

95

معجم البلدان

جادت سواريه فآزر نبته * نفا من الصفراء والزباد بالجو فالأمراج حول مرامر * فبضارج فقصيمة الطراد مران : بالفتح ثم التشديد ، وآخره نون ، يجوز أن يكون من مر الطعام يمر مرارة ويمر أيضا أو من مر يمر من المرور ، ويجوز أن يكون من مرن الشئ يمرن مرونا إذا استمر وهو لين في صلابة ، ومرنت يد فلان على العمل أي صلبت ، قال السكري : هو على أربع مراحل من مكة إلى البصرة ، وقيل : بينه وبين مكة ثمانية عشر ميلا وفيه قبر تميم ابن مر بن أد بن طابخة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان وقبر عمرو بن عبيد ، قال جرير يعرض بابن الرقاع : قد جربت عركي في كل معترك * غلب الرجال فما بال الضغابيس وابن اللبون إذا ما لز في قرن * لم يستطع صولة البزل القناعيس إني ، إذا الشاعر المغرور حربني ، * جار لقبر على مران مرموس قال : أراد قبر تميم بن مر ، إذا حربني أي أغضبني يموت فيصير جارا لمن هو مدفون هناك ، ويصدق ذلك قوله : قد كان أشوس أباء فأورثني * شغبا على الناس في أبنائه الشوس نحمي ونغتصب الجبار نجنبه * في محصد من حبال القد مخموس وقال الحازمي : بين البصرة ومكة لبني هلال من بني عامر ، وقيل : بين مكة والمدينة ، وقال عرام عند ذكره الحجاز وقرية يقال لها مران : قرية غناء كبيرة كثيرة العيون ، والآبار والنخيل والمزارع وهي على طريق البصرة لبني هلال وجزء لبني ما عز وبها حصن ومنبر وناس كثير ، وفيها يقول الشاعر : أبعد الطوال الشم من آل ماعز * يرجي بهران القرى ابن سبيل ؟ مررنا على مران ليلا فلم نعج * على أهل آجام بها ونخيل وقال ابن قتيبة : قال المنصور أمير المؤمنين يرثي عمرو بن عبيد : صلى الاله عليك من متوسد * قبرا مررت به على مران قبرا تضمن مؤمنا متحنفا * صدق الاله ودان بالقرآن لو أن هذا الدهر أبقى صالحا * أبقى لنا عمرا أبا عثمان وقال ابن الأعرابي على هذا النمط من جملة أبيات : أيا نخلتي مران هل لي إليكما * على غفلات الكاشحين سبيل ؟ أمنيكما نفسي إذا كنت خاليا ، * ونفعكما ، لولا الفناء ، قليل وما لي شئ منكما غير أنني * أحن إلى ظليكما فأطيل مران : بالضم ، كأنه فعلان من المرارة للمبالغة أو تثنية المر ، والمران : القنا ، سمي بذلك للينة : هو موضع بالشام قريب من دمشق ذكر في دير مران . المران : تثنية المر ضد الحلو : ماءان لغطفان عند جبل لهم أسود .